السيد علي الحسيني الميلاني
79
نفحات الأزهار
2 - السمعاني : " كان إماما ربانيا عالما حافظا ثبتا متقنا مرجوعا إليه في الجرح والتعديل . . إنتهى علم العلماء إليه حتى قال أحمد بن حنبل : ههنا رجل خلقه الله لهذا الشأن وأظهر كذب الكذابين - يعني يحيى بن معين - وقال علي بن المديني : لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين . قال أبو حاتم الرازي : إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فأعلم أنه صاحب سنة ، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب " ( 1 ) . 3 - النووي : " هو إمام أهل الحديث في زمنه والمعول عليه فيه . . أجمعوا على إمامته وتوثيقه وحفظه وجلالته وتقدمه في هذا الشأن واضطلاعه منه . وأحواله وفضائله رضي الله عنه غير منحصرة . . " ( 2 ) . 4 - ابن خلكان : " الحافظ المشهور ، كان إماما عالما حافظا متقنا . . وهو صاحب الجرح والتعديل ، روى عنه كبار الأئمة منهم أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ، وأبو داود السجستاني ، وغيرهم من الحفاظ ، وكان بينه وبين الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه من الصحبة والألفة والاشتراك في الاشتغال بعلوم الحديث ما هو مشهور ، لا حاجة إلى الإطالة فيه . . " ( 3 ) . 5 - أبو الفداء الأيوبي : " كان إماما حافظا . . " ( 4 ) . 6 - الذهبي : " يحيى بن معين هو الإمام الحافظ الجهبذ شيخ المحدثين . . . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن يحيى فقال : إمام . وقال النسائي : أبو زكريا أحد الأئمة في الحديث ، ثقة مأمون . " ( 5 ) .
--> ( 1 ) الأنساب - المري . ( 2 ) تهذيب الأسماء واللغات 1 / 156 . ( 3 ) وفيات الأعيان 6 / 139 . ( 4 ) المختصر في أحوال البشر 2 / 37 . ( 5 ) سير أعلام النبلاء 11 / 71 .